محمد جواد مغنية

210

الشيعه والحاكمون

اللهم إلعن كل مفتر كذاب وكل ملحد زنديق يجرأ على أوليائك وحماة دينك وعثرة نبيك ، والعن شركة أرامكو والصهاينة والمستعمرين وأشياعهم وأشياع أشياعهم وأتباع أتباعهم ومن لف لفهم واحتطب بحبلهم . ولا بدع ان ينعت هذا الأثيم الإمام الصادق الأمين بالكذب ، فقد نعت من قبل الرسول الأعظم ( ص ) بالكذب من هو على دين الكاتب وشاكلته . كان النبي ينادي في مكة المكرمة أيها الناس : قولوا : لا اله الا اللّه تفلحوا ، فيرشقه أبو لهب بالحجارة ويقول : لا تطيعوه انه كذاب ! . . وما أشبه الليلة بالبارحة والصادق بجده الرسول والكاتب بأبي لهب ؟ . . وصدق اللّه العلي العظيم . « فان كذبوك فقد كذب رسل من قبلك جاءوا بالبينات والزبر والكتاب المنير » وقد جاء الإمام الصادق بالآيات والبينات ونشر الكتاب المنير وسنة جده البشير النذير ، فقال الجاحدون المعاندون للّه وكتابه ما قالوا في جده من قبل . قال ابن حجر في صواعقه : ان الناس نقلوا عن الصادق من العلوم ما سارت به الركبان وانتشر صيته في جميع البلدان . وقال الشهرستاني في الملل والنحل : كان الصادق على علم غزير في الدين وأدب كامل في الحكمة وزهد في الدنيا . وسئل أبو حنيفة عن أفقه الناس ، فقال : جعفر بن محمد . والحديث عن فضل الصادق وعظمته وعلومه وخدمته الدين وما قيل في مدحه والثناء عليه لا يبلغ إلى نهاية ولا تدركه غاية وكفى بذلك ذنبا له عند أعداء اللّه ونبيه . ان علوم الصادق هي علوم القرآن ، ومبادئه هي مبادئ الاسلام فالتهجم عليه تهجم على القرآن ، وتكذيبه تكذيب للاسلام . وختم القائل الخامل كلمته بقوله : « ليعلم حضرات العلماء - أي الوهابيين - انهم لن يستطيعوا حمل رسالة الاسلام قبل ان يبدأوا بتطهير الأقرب فالأقرب إليهم » .